هذا الذي لا يؤمن بشيء، لايزال في حاجة إلى امرأة تؤمن به.
وصف قصير
تعبر هذه المقولة عن الحاجة الإنسانية الدائمة للإيمان والدعم من الآخرين، رغم عدم اعتقاد الشخص بأي شيء معين. تنقل الفكرة أن حتى الأنسان الذي لا يمتلك قناعات محددة يحتاج إلى من يؤمن به ليشعر بالاستقرار والاطمئنان.
الشرح
توضح المقولة حالة التناقض التي يعيشها الأفراد الذين لا يؤمنون بفكرة أو مبدأ معين، ومع ذلك، يشعرون بالحاجة إلى الاعتراف والتقدير من قبل الآخرين. يشير الكاتب إلى دور المرأة في توفير هذا الدعم العاطفي والنفسي للرجل المتشكك. دور الإيمان هنا ليس بالمفهوم الديني بل كحاجة للقبول والتقدير. يسعى الإنسان إلى أن يكون محبوبًا ومقبولًا حتى وسط الشك وعدم اليقين الشخصي. المرأة في هذا السياق تمثل المصدر الإلهام والتشجيع للرجل الذي فقد ثقته بنفسه. على الرغم من عدم الإيمان، استمرارية الحاجة للعلاقات الإنسانية تبين عمق روابط الاعتماد النفسي بين الأفراد.