هذا الشآمُ أفاجيعٌ وآلامُ .. فخفّف الرُّزءَ عنها إنها شامُ ، جَلَّت مصائبها من بعدما هجعوا .. وزُلزِلت أرضها من بعدما ناموا ، فأصبحَ الكلُّ أشلاء ممزّقةً .. وخرّتِ الدور والآطامُ والهام ، لِمِثلِ هذا يذوب القلبُ من كمَدٍ .. إن كان في القلبِ إيمانٌ وإسلامُ ، يا أمّةَ الخيرِ مُدّي للشآمِ يداً .. أليسَ تربطنا بالشامِ أرحام ؟!
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن آلام الشعب السوري ومعاناتهم، حيث يقوم الشاعر بوصف الفظائع التي تضرب أرض الشام. يتحدث الشاعر عن الأوجاع والخسائر التي أصابت هذا المكان الحبيب، بالإضافة إلى دعوة الأمة للوقوف بجانب الشام في محنتها.
الشرح
تتناول هذه الأبيات الشعرية مشاعر الألم والحسرة التي يعاني منها الشعب السوري وسط الأوضاع الصعبة التي يمر بها. الشاعر يستخدم لغة قوية وصور مؤثرة لتصوير الفاجعة التي حدثت في الشام، مشبهاً معاناة الناس بالأشلاء الممزقة والدمار الذي خلفته الأحداث. كما يدعو إلى ضرورة الاستجابة والدعم من قبل الأمة، موضحاً الروابط العائلية والإنسانية التي تربطهم بالشام. هذه الأبيات تعتبر تعبيراً عن الانتماء والولاء، وتبرز أهمية التضامن في الأوقات الصعبة.