هذا صوتي ماتراه مجردا من الحياة وبضع كلمات هي أنا لحظة لهاث، صراخ ونداء خافت.. هذا وجهي بقدر ماتنقله الصور بضمير و تعكسه المرايا بنزاهة وشرف.. هذا ظلي حين لا يبقى مني شيء محسوس أو بقايا من جسد هذا حزني، فرحي، مزاجي على أي حال وأظن الأمر على كل صعيد لم يعد يهمك!!.
وصف قصير
تعبير صادق عن حالة إنسانية معقدة تتمحور حول الهوية والانشغال الذاتي.
الشرح
في هذا الاقتباس، تعبّر الكاتبة عن شعورها بالانفصال عن حياتها وأحاسيسها. يصف النص كيف يتم تجريد الصوت والصورة من المعاني التي يحملها الإنسان. حالات الألم والفرح والمزاج تتداخل لتشكل شعوراً عميقاً بالوجود، أو غيابه. الكاتبة تثير التساؤلات حول مدى تأثير كل هذه الأحاسيس على العلاقات مع الآخرين. هذه الكلمات تعكس عمق التجربة الإنسانية في مواجهة قسوة الواقع.