أقول: سئل أحد الأعراب: هل هذه الدابة لك ؟ فقال: هي لله في يدي.
وصف قصير
تعبير جميل عن مفهوم الملكية الروحية، يوضح كيف أن ما نملك في هذه الدنيا هو هبة من الله.
الشرح
هذا الاقتباس يعكس فلسفة الأعراب في التعامل مع الممتلكات الدنيوية. عندما أجاب الأعرابي بأن الدابة 'هي لله في يدي'، كان يشير إلى أن ما نملك ليس ملكاً لنا بل هو في الواقع له سبحانه وتعالى. هذا الفهم يدعو الناس إلى تقدير النعم التي في أيديهم وإدراك أنها ليست دائمة. بتلك الروح، يصبح المال والملكيات مجرد وسائل لنستخدمها في طاعة الله وفي الخير. من الجيد أن نتذكر أن كل ما نملك هو مسؤولية نُحاسب عليها أمام الله.