و ما اقربني إلى الفراق وكأنني لم أقطع العمر..نحوك!! و ما رضاي بالسكوت و كأنني لم أتحدث إليك و لم أسكب قلبي مرارا بين يدي ما هو حتما وغالب! و ما انصياعي إلا لما آل إليه مصير الأشياء التي تبدأ ناصعة بهية فـ ينال منها الخفوت لتمضي مسرعة نحو حتف التلاشي، و ما رجوعي إلا إلى ما توجس منه القلب و هابته النفس و طاله الطالع و كان بدءا و انتهاءا... أمرا مقضيا!!
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة مشاعر الفراق والقلق الذي يرافق العلاقات الإنسانية. تعكس الحالة النفسية الشائكة التي يشعر بها الشخص عندما يقترب الفراق، وتتحدث عن التناقض بين الحوار الداخلي والسكوت الخارجي.
الشرح
تستكشف الاقتباسة الصراع الداخلي للشخص بين الفراق والتعلق. تستخدم الكاتبة صورًا تعبيرية قوية لتصوير الصراع العاطفي الناتج عن تفكك العلاقات. يتمثل عمق المشاعر في حوارها الداخلي المُعقد الذي يعكس الألم والرغبة في الاتصال. كما تشير إلى مصير العلاقات التي تبدأ بذلك الأمل لكن تواجه الفشل. تعكس الكلمات شعور الخوف من الفقد والذوبان في الفراق. هي دعوة للتأمل في طبيعة العلاقات وكيف يمكن أن تتأثر بالعوامل الخارجية.