وإن لاح وجهكِ فوق المرايا .. وعاد لنا الأمس يروى الحكايا , وأصبح عطركِ قيداً ثقيلاً .. يمزق قلبي ويدمي خطايا , وجوه من الناس مرت علينا .. وفي آخر الدرب صاروا بقايا , ولكن وجهكِ رغم الرحيل .. إذا غاب طيفاً بَدَا في دِمَايَا , فإن صار عمركِ بعدي مرايا .. فلن تلمحي فيه شيء سوايا.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن الحنين والشوق والحب الذي لا يموت. يعبر الشاعر عن تفاصيل المشاعر المرتبطة بالذكرى، وكيف أن غياب الحبيب لا يعني غياب الحب.
الشرح
في هذه الأبيات، يستحضر الشاعر الذكريات والأحاسيس المرتبطة بوجه الحبيب، وكيف أن لحظات الماضي تتجدد في الحاضر. يصور الشاعر مشاعر الألم الناتجة عن الفقد، حيث يصبح العطر رمزًا للحبيب ويشعره بأنه محاصر بذكرياته. يبرز الصراع بين الذكريات الجميلة والواقع المؤلم، ويؤكد أن رغم الفراق، سيظل الحبيب جزءًا من وجوده. ينتقل الشاعر بين الزمن الماضي والحاضر، معبرًا عن الجوانب المتناقضة للحب والفراق.