وان الجهل كل الجهل من أكل ما قد عرف مضرته ، ويؤثر شهوته على راحة بدنه.
وصف قصير
في هذه العبارة، يشير عبد الحميد جودة السحار إلى أن الجهل الحقيقي هو عندما يتجاهل الفرد الأضرار التي قد تلحق به ويختار متعته على صحته. يوضح أنه يجب على الناس أن يكونوا أكثر وعيًا بالعواقب السلبية لأفعالهم.
الشرح
تدعو هذه المقولة إلى التأمل في خياراتنا وتأثيرها على صحتنا النفسية والجسدية. حين نكون على دراية بما يضرنا، يجب أن نأخذ ذلك في الاعتبار بدلاً من الاستسلام للرغبات الفورية. تتطلب الحياة الفعالة وعيًا دائمًا بماذا نختار أن نستهلك، سواء على المستوى الجسدي أو النفسي. إذا كان الفرد يفضل شهوته على راحت بدنه، فإن هذا الخيار يعكس نوعًا من الجهل المعاصر الذي يغض الطرف عن النتائج. لذا، يبرز السحار أهمية الفهم والتفكير في العواقب.