وضاق الفؤاد بما يكتم .. فأرسلت العين مدرارها.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يستنكر الشاعر شعوراً عميقاً من الضيق والمعاناة، مما يؤدي إلى انهمار الدموع. تظهر هذه الكلمات تدخل العواطف في حالة من الألم والحنين.
الشرح
يصف إيليا أبو ماضي هنا حالة روحية داخلية تعكس الفراق أو الشعور بالوحدة. يبدو أن الضيق مفرط بحيث لا يمكن حصره، مما يؤدي إلى انفجار عاطفي. الشاعر يستخدم العين كرمز للحزن، حيث تُعبّر العين عن مشاعر لا تستطيع الكلمات التعبير عنها. التعبير البصري عن هذا الألم هو أمر مألوف في الأدب العربي، ويخدم لإيصال مشاعر الفقد والمعاناة بأناقة. هذه الكلمات تحمل عمقًا نفسيًا، مما يجعلها متعلقة بمواقف إنسانية عالمية.