وذو القناعة راض من معيشته .. وصاحب الحرص إن أثر فغضبان.
وصف قصير
تعبّر هذه الحكمة عن أهمية القناعة في الحياة، حيث يبين الشاعر أن رضى الشخص بالقليل يعني العثور على السلام الداخلي، بينما يؤدي الحرص إلى السخط.
الشرح
هنا، يميز الشاعر بين نوعين من الناس: أولئك الذين يمتلكون القناعة ويكونون راضين بما لديهم، مما يجلب لهم السعادة والهدوء النفسي، وأولئك الذين يسعون دائمًا وراء المزيد، مما يؤدي إلى الغضب والاستياء. تعكس الكلمات كيف يمكن للنظرة إلى الحياة أن تؤثر بشكل كبير على تجارب الفرد. القناعة ليست فقط مفهوماً أخلاقياً، بل أيضاً طريقة للعيش يمكن أن تغير من نوعية الحياة وتجعلها أكثر إشراقًا. في وقتنا الحالي، يمكن أن تُعتبر هذه الحكمة نصيحة قيمة تذكرنا بأهمية التوازن وعدم الانغماس في الطموحات الزائدة.