وصيتي للشباب الباحث وخاصة ممن يقدرني ويتواصل معي ألا يقلدني في فكرة وأن يبني قناعته بنفسه فلا نريد تكرار ما فعله السلف ولا الخلف ووصيتي للشباب خاصة خالطوا الجميع ثم كونوا آرائكم وأفكاركم بعيدا عنهم .. اهجروا المذاهب وأربابها أقبلوا على المعلومة فقط فإذا فعلتم فأنتم لله .. تعلموا ألا تجيبوا في كل شيء ولا في الصغائر ليقل الفرد :( مشروعي أكبر مما تسألون )(أريد معرفة الله وعدله وحكمته)(أنا أجمع اليقين وما يشبهه).
وصف قصير
يتحدث حسن فرحان المالكي في هذه الوصية للشباب حول أهمية الاستقلال الفكري وعدم تقليد الآراء. يشجعهم على بناء قناعاتهم بشكل مستقل، والابتعاد عن المذاهب والأشخاص، وبالتالي الوصول إلى المعرفة الحقيقية.
الشرح
المالكي يدعو الشباب إلى إعطاء الأولوية للتفكير المستقل والتفاعل مع الآراء المختلفة. يرى أن التجارب السابقة للسلف والخلف لا ينبغي أن تكون مقياساً لتشكيل القناعات. بدلاً من ذلك، يجب على الأفراد الانخراط في المجتمع والتعلم من كل مصدر متاح دون قيود. كما يشير إلى أهمية تجنب الانجراف وراء الأسئلة التافهة والتركيز على المشاريع الكبرى والمعرفة الحقيقية. هذه الوصية تدعو إلى بحثٍ أعمق عن الحكمة والمعرفة.