ويلٌ لمن لم يستطب مرارة الوجع.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن الألم الذي يمكن أن يحدث عندما لا نتقبل معاناة الحياة. إن الصبر على الألم قد يؤدي إلى فهم أعمق للذات وللوجود.
الشرح
في هذه العبارة، يشير إبراهيم الكوني إلى أهمية قدرة الإنسان على مواجهة الألم والوجع. فهناك من يهرب من الصعوبات ولا يرغب في مواجهة الحقيقة المؤلمة، بينما يمكن أن تؤدي مواجهة الألم إلى النمو الشخصي والتغيير الإيجابي. يتطلب منا الاعتراف بالألم والتعامل معه بشجاعة من أجل تحقيق التقدم في حياتنا. الذين يتجنبون الألم قد يفتقدون إلى تجارب غنية من التعلم والنمو الشخصي.