يا ربّ قد أحييتني .. وأنا جنينٌ في الأجنّة ، وحفظتني وجعلتَ لي .. من صائلِ الأقدارِ جُنّة ، لله كم أخرجتَني .. من بين جارحةِ الأسنّة ، فاسلك بنا سنن السلامةِ .. سنّةً من بعد سنّة.
وصف قصير
هذه الأبيات تعبر عن شكر الشاعر لله وحمده من أجل الحياة والحماية التي منحها له منذ لحظاته الأولى. كما يظهر فيها العمق الروحي والتأمل في مصير الإنسان والأقدار.
الشرح
يتحدث الشاعر في هذه الأبيات عن نعمة الحياة التي منّ الله بها عليه، حتى قبل أن يرى النور، مما يشير إلى أهمية العناية الإلهية. كما يتناول دور الأقدار في تحديد مسارات الإنسان، حيث يرى أن الله قد وحده دائماً بالسلامة. تقدم هذه الأفكار بصوت شاعري مليء بالتعزية والأمل، مما يجعلها مثالية للتأمل والتفكر. الأسلوب المستخدم هنا يجمع بين الحس الروحي وبلاغة الشعر العربي.