يالَ ترف الحرف حين نكتب عن فراق ونصف ألم وننصف قلب ونبريء ذات ونتهم قدر وننكل بواقع، وكلنا ذاك الذي أشاح بكبريائه (ولم يلتفت وإلى ماذا) غاية الأمر بضع أحرف توضع على ضريح روح ومن بعدها للأقدام طريق وللرثاء مساحة وللذكرى وجهة!!
وصف قصير
ينقل الاقتباس شعور عميق بالأسى والفقد، حيث يُظهر كيف يمكن للكلمات أن تعبر عن الألم والوداع. يتناول أيضًا التناقضات التي نواجهها في الحياة، من الكبرياء إلى الذكريات.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس الصراعات الداخلية التي نشعر بها عندما نواجه الفراق. الكلمات تحمل ثقل المشاعر، والتحول من الألم إلى الأمل يتطلب شجاعة حقيقية. يتحدث أيضًا عن قدرة الكتابة على تجسيد التجارب الإنسانية، حيث ترتبط الأحرف بالذكريات، وتوضح كيف يمكن أن تصبح الكتابة وسيلة للتعبير عن المشاعر المعقدة. إن هذه الأحرف ليست مجرد كلمات، بل تمثل أيضًا روح الشخص الذي فقدناه.