يربّت على خد الميت: أين تذهب هذا المساء، وحدك؟
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن لحظة تأملية تعكس شعور الوحدة والتساؤل عن مصير الروح بعد الموت.
الشرح
يشير الشاعر هنا إلى لحظة من الصمت والهدوء، حيث يتحدث إلى الميت وكأنه يدعوه للعودة أو لمرافقته. الطريقة التي يُطرح بها السؤال تعكس مشاعر الحزن والفقد، وتسمح لنا بالتفكر في مصيرنا بعد الموت. النقطة الأهم هي الشعور بالوحدة الذي يتبادر إلى الذهن عندما نفكر في الموت، وماذا يعني أن تكون وحيدًا في العالم الآخر. هذه العبارة تلخص الصراع والعواطف المتعلقة بفقدان الأشخاص الأحباء وكيف يتعامل الأفراد مع هذه المشاعر في حياتهم اليومية.