ولا زال العرب يستخدمون الضرب والتهديد أثناء التعليم ويتساءلون من أين يبدأ القمع.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة أساليب التعليم التقليدية في الثقافة العربية، مشيرة إلى استخدام الضرب والتهديد كوسائل للتوجيه.
الشرح
يعكس الاقتباس واقع بعض المناهج التعليمية في العالم العربي، حيث يُعتبر العنف النفسي والجسدي وسيلة لتعزيز الانضباط. يُظهر هذا الكلام الفجوة بين الأساليب التعليمية الحديثة والتقليدية. يمكن أن يؤدي استخدام الضرب والتهديد إلى نتائج عكسية، حيث يؤدي إلى فقدان الثقة بين المعلم والطالب. يتساءل المجتمع عن الأسس التي يبدأ منها القمع وعملياته، وكيف يؤثر ذلك على التعلم. يتطلب التعليم الفعّال حوارًا احترامًا بين المعلم والطالب، وليس الاضطراب والخوف.