يسرّ الفتى دهرٌ وقد كان ساءَهُ .. وتخدُمُه وهو لها عبدُ ، ولا مالَ إلاّ ما كسبتَ بنيلهِ .. ثناءً ولا مالٌ لمن لا لهُ مجدُ ، وما العيشُ إلا أن تصاحبَ فتيةً .. طواعنَ لا يعنيهِمُ النحسُ والسعدُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن الطبيعة المتناقضة للحياة وضرورة وجود أصدقاء شجعان يرافقون الإنسان في مسيرته. تشير الكلمات إلى أهمية الشخصيات الطموحة التي لا تتأثر بالخير والشر.
الشرح
يتناول الشاعر في هذه الأبيات فكرة تأثير الأصدقاء على الحياة الشخصيّة، حيث يشير إلى أهمية الرفقة الطيبة التي تساهم في رفع معنويات الإنسان وتحسين تجربته في الحياة. كما يُبرز الشاعر ضرورة الاعتماد على الذات في الكسب والتقدير، مشددًا على أن المجد يتطلب مجهودًا وعملًا. يعكس النص أيضًا الحالة النفسية للشخص الذي يعيش مع أصدقائه المخلصين، بغض النظر عن التقلبات التي قد تواجهه في الحياة. إن البحث عن الصحبة الطيبة والمحافظة على العلاقات الإيجابية يُعد من أبرز سمات الحياة الناجحة.