يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بَقِيَ اللحاء
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن أهمية الحياء وأثره في حياة الشخص. فعندما يتحلى الشخص بصفة الحياء، فإنه يعيش حياة طيبة.
الشرح
يُظهر أبو تمام في هذا البيت كيف أن الحياء يُعتبر صفة عظيمة تُسيطر على سلوك الأفراد وتُؤثر على تجربتهم في الحياة. فالشخص الذي يتحلى بالحياء يعيش بكرامة ويستمتع بحياته. يُشبه الشاعر العود الذي يحتفظ بلحائه، حيث إن الحياء يظل موجودًا ويُعزز من مكانة الفرد في المجتمع. هذا البيت يُشجع على التمسك بالأخلاق الحميدة كجزء من الهوية الشخصية للإنسان. يمكن أن يتفاعل الناس مع هذه المشاعر في مختلف المناسبات الاجتماعية.