إغضب فإن اللهَ لَم يخلق شعوباً تستكين , إغضب فإن الأرض تحني رأسها للغاضبين.
وصف قصير
تعبير قوي عن أهمية الغضب كشعور إنساني وصوت فعّال للتغيير. يشجعنا الشاعر فاروق جويدة على استنهاض روح القتال والثورة ضد الظلم.
الشرح
إن الغضب هنا يمثل دافعاً لتحقيق التغيير. فالله لم يخلق الشعوب لتكون خاضعة أو خاملة، بل لإثبات قوتها وعزيمتها. يمثل الغضب أيضاً اعترافاً بأهمية التصدي للظلم والضغط لتحقيق الحق. الأرض نفسها تعكس هذا الرسالة، حيث تميل نحو أولئك الذين يقاتلون من أجل حقوقهم. يُشيد جويدة بذلك ليحفز الجميع للقيام بالدفاع عن كرامتهم. في النهاية، يدعونا لتقبل الغضب كجزء من رحلتنا نحو العدالة.