أولئك يهتفون : إلى الأمام ! وهؤلاء يهتفون : إلى الوراء ! ولعلهم يفعلون ذلك لكي يخدروا الناس ويشغلوا أذهانهم عن النظر في مشاكلهم الراهنة التي هي ليست إلى الأمام ولا إلى الوراء.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الصراع بين الأفكار المتناقضة التي تعيق التفكير النقدي حول القضايا الحقيقية. يُشير النص إلى كيفية استخدام الشعارات للتشويش على المشكلات الموجودة.
الشرح
يطرح علي الوردي تساؤلات حول سلوكيات بعض الأفراد الذين يهتفون في اتجاهات متعددة، كأنهم يسعون لتضليل الآخرين عن المشاكل الحقيقية التي تواجههم. وهذا يوضح كيف يمكن للأفكار المتضاربة أن تشغل الذهن عن القضايا الجوهرية. يعتبر الوردي أن النهج الحالي يحول التركيز عن الحلول الفعلية ويجعل الناس غافلين عن التحديات المعاصرة. لذا يؤدي التوجه نحو الأمام أو الوراء إلى إفلاس فكري، حيث يتعين على الناس النظر إلى وضعهم الفعلي بدلاً من الانشغال بشعارات لا تلامس الواقع.