إن الذي يريد أن يعدل بين الناس عليه أن يراعي مشاعرهم قبل أن يراعي نص قانون فالنص القانوني قد يستخدمه العادل و الظالم معا.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على أهمية مراعاة المشاعر الإنسانية قبل الالتزام بقواعد القانون. تشير إلى أن القانون يمكن أن يُستخدم بطرق مختلفة من قبل الأفراد سواء كانوا عادلين أو ظالمين.
الشرح
تعتبر هذه العبارة دعوة لفهم التعقيدات الإنسانية التي تتجاوز النصوص القانونية. يحذر علي الوردي من أن التحكيم القانوني وحده لا يكفي لضمان العدالة. يجب على القضاة والمجتمع بشكل عام أن يتفهموا الظروف والمشاعر التي يعيشها الأفراد. هذه الفلسفة تعزز من فكرة أن العدالة ليست مجرد تطبيق القوانين، بل تتطلب أيضا فهما عميقا للظروف الإنسانية. إن الالتفات إلى مشاعر الناس يمكن أن يؤدي إلى تحقيق عدالة أكثر شمولية وفاعلية.