إن الإنسان يولد عارياً ويموت عارياً، وما تلك الأثواب التي يلبسها الا زيف يحاول أن يغطي به حقيقته.
وصف قصير
تعبّر هذه الجملة عن فكرة أن الإنسان يبدأ حياته بدون أي زيف أو قناع، وهو ما يبرز حقيقته الداخلية. تبرز العبارة أهمية الشفافية والصدق أمام العالم، مشيرةً إلى أن الأدوار الاجتماعية ليست أكثر من أغطية تخفي الشخصيات الحقيقية.
الشرح
تعكس هذه المقولة فلسفة الإنسان الوجودية التي تركز على أصالة الكائن البشري. فبغض النظر عن المظاهر والملابس التي يرتديها الأفراد، تبقى حقيقتهم الجوهرية غير متأثرة. تذّكرنا الكلمات بأن الزيف الاجتماعي الذي قد يحاول الإنسان ارتداءه هو في حقيقة الأمر ازدواجية تعيق الفهم العميق للذات. هذه الفكرة تدعو للتأمل في كيف يمكن للناس أن يعيشوا بصدق مع أنفسهم ومع الآخرين. وفي نهاية المطاف، يظل عدم الخداع والكشف عن الذات هو ما يجعل الحياة ذات مغزى.