العالم مريض ولكن عنده مرض اسمه الإنسان.
وصف قصير
يعبر نيتشه في هذه العبارة عن قناعاته العميقة بشأن طبيعة الإنسان ومكانته في العالم.
الشرح
هذه المقولة تدل على رؤية نتشه الوجودية والتشاؤمية تجاه البشرية. فهو يرى أن العالم مليء بالمعاناة والأمراض، ولكن المرض الأكثر خطورة هو الإنسان نفسه. من خلال هذه العبارة، يسلط الضوء على التحديات الداخلية والسلوكيات التي تجعل الإنسان ينغمس في معاناته. إن الفهم العميق للمؤثرات النفسية والفلسفية التي تقود الإنسان إلى الألم تعتبر جوهر الفكر النيتشوي. لذلك، تعتبر هذه المقولة دعوة للتأمل في طبيعة الإنسان وعلاقته بالعالم.