إن قلة عدد النساء والفتيات المهتمات بعقولهن، هي ظاهرة موجودة في المجتمع العربي وهي ظاهرة لا تدل على أن المرأة ناقصة عقل ولكنها تدل على أن التربية التي تلقتها البنت منذ الطفولة، تخلق منها إمراة تافهة التفكير.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة الدور الكبير الذي تلعبه التربية في تشكيل عقلية المرأة في المجتمع العربي. تستنتج أن قلة اهتمام النساء بعقولهن لا تعكس نقصًا في قدراتهن، بل نتيجة لممارسات تربوية تقوض فكرهن النقدي.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على قضية هامة تتعلق بتربية الفتيات في المجتمعات العربية، حيث يمكن أن تؤدي التربية غير السليمة إلى نتائج سلبية على التفكير والوعي. إن إعداد الفتاة منذ الصغر بطريقة تركز على الجمال أو المهارات الاجتماعية فقط، يتجاهل الجوانب المعرفية التي تحتاجها لتطوير عقلها ومهاراتها الفكرية. من خلال هذا التحليل، يدعو المتحدث إلى أهمية تحديث أنظمة التربية لتمكين الفتيات ليصبحن نساء مُفكرات وقادرات. وفي الوقت نفسه، تعكس العبارة تحديًا مجتمعيًا واسع النطاق يتعلق بحقوق النساء ومكانتهن في المجتمع.