وأنا أحبك ِ ثم أنجو سهوا ً أحبك ِ ثم أنجو .. و اعبث بالفراق والقربان قلب، و اخسر رهان المنفى شبرا وباع، وفي كل مرة يهزمني المنطق و يتلقفني العدم! و اغامر بالشوق ومن غيري تجرأ ومن قبلي حاول ومن خانته الشجاعة، و اجازف بالعمر والمخاطر حشد والطريق هاوِية، و اقامر..! والخوف ضجة!!
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن الصراع الداخلي والشعور بالألم الذي يرافق الحب والفراق. ودونما إرادة، يجد الشاعر نفسه في طاحونة من العواطف المتضاربة بين الشوق والخوف.
الشرح
تتناول هذه الكلمات التوترات التي يخلفها الحب والصراعات المصاحبة للفراق. في اللحظات التي يبدو فيها المنطق غير فعال، يعبر الشاعر عن إحباطاته وتطلعاته، ويستخلص من تجاربه درساً حول الشجاعة في الحب. يتم تصوير المشاعر بمزيج من الفرح والألم، مما يعكس التعقيد الإنساني. يعبر عن المخاطر والتحديات بينما يواصل السعي وراء الفرح، حتى في ظل الخوف والمجهول. هذه الأبيات تجسد الصراع المستمر بين الأمل واليأس.