موثّق حزين deep

لا تترك وجهك لي لترحل، خذ ارثك.. خذ صوتك و رئة العطر، وطقس القطيعة، خذ يديك المعلقة على باب القلب، وخذ بعدها ذاكرتي لمرات عدة، انني كـ من يتوجس التعب ويقضي بقية نهاراته في غواية الورد لكي ينسى ولكي يفطن أن العمر قد هرب من ذاك الاتجاه، انني كـ من يصرخ في وجه الليل لكي يسترد وعيه!

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

هذه الأبيات تعبر عن مشاعر عميقة من الفقد والألم، حيث يتحدث الشاعر عن تجربة الافتقاد والذكريات المؤلمة.

الشرح

تتناول هذه الأبيات موضوع الفراق وما يترتب عليه من مشاعر الندم والحنين، إذ يستعرض الشاعر ما حدث بعد مغادرة المحبوب. تستخدم الرمزية لتعبر عن التعب الروحي واحتياج الفرد لاسترداد ذكرياته التي تتعلق بالحب. مع ذلك، هناك ذاكرة مُرّة تجعل الشاعر يشعر وكأنه يصرخ في وجه الليل، في محاولة لاستعادة وعيه ووعيه بالزمن. تعكس الكلمات شعور العزلة والبحث عن الارتباط بالذكريات والأشخاص الذين مضوا.

المزيد من إلهام المجيد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة