أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن نظرة المرأة إلى براءة الأطفال الرضع وحريتهم في التعبير عن مشاعرهم من خلال الصراخ. تشير إلى كيف أن الحياة، مع تعقيداتها وتحدياتها، تؤدي إلى ترويض هذه الحرية الطبيعية مع مرور الوقت.
الشرح
تتأمل أحلام مستغانمي في حرية الأطفال الرضّع وقدرتهم على التعبير عن أنفسهم دون قيود. فهي ترى أن الصراخ هو أحد أشكال التعبير البسيطة التي تغيب عن الكبار بسبب التوترات الاجتماعية. تعكس العبارة قلق الكاتبة من كيف يمكن أن تؤثر ضغوط الحياة على براءة الطفولة. وهي دعوة للتفكير في أهمية الاحتفاظ بقدراتنا على التعبير عن الذات بحرية، حتى في مراحل لاحقة من حياتنا. هذه الكلمات تلخص الصراع بين البراءة والواقع المعقد المليء بالقيود الاجتماعية.