موثّق تأملي medium

أحسن وإن لم تجزَ حتى بالثنا .. أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى ؟ من ذا يكافئُ زهرةً فواحةً .. أو من يثيبُ البلبل المترنم؟

وصف قصير

يتناول هذا البيت الشعري موضوع حسن العمل وعدم توقع الجزاء. يطرح تساؤلات حول كيف يمكن مكافأة الجمال والإبداع، ويشبه الورد والبلبل اللذان يظهران الجمال بصرف النظر عن المكافأة.

الشرح

يشير الشاعر إلى الجوانب الجميلة والفنية في الحياة مثل الزهور والبلابل، معتبراً أن الجمال لا يحتاج إلى جزاء أو تقدير من الآخرين. يوضح أن العمل الجيد والطبيعي يُعتبر مُبهراً وقيماً في ذاته، بغض النظر عن الثناء أو المكافأة التي قد تأتي من الآخرين. هذه الأفكار تعكس نظرة الشاعر الفياضة للحياة والطبيعة. يتناول البيت الشعري أيضًا فكرة العطاء والتضحيات التي تُعتبر دافعًا لمزيد من الخير دون انتظار تقدير. إن كان العطاء جزءًا من الطبيعة البشرية، فهل يُعَد الثناء من قِبل الآخرين ضروريًا؟ فهو يتساءل أيضًا عن العدل في مكافأة الجمال.

المزيد من إيليا أبو ماضي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة