إن أي قضية فردية أو اجتماعية، أدبية كانت أم أخلاقية أم فلسفية، دينية أو غير دينية تعرض علينا، وهي بعيدة عن "النباهة الإنسانية" و "النباهة الإجتماعية" ، ومنحرفة عنهما، هي استحمار، قديم أو جديد مهما كانت مقدسة والسلام.
وصف قصير
يتناول شريعتي في هذه المقولة فكرة أن أي قضية فردية أو اجتماعية، مهما كانت طبيعتها، يجب أن تتصل بالوعى الإنساني والاجتماعي. إذا كانت هذه القضايا بعيدة عن هذا الوعى، فهي بمثابة استحمار، مما يبرز أهمية الفكر النقدي والوعي الاجتماعي في التعامل مع القضايا المعاصرة.
الشرح
يعبر علي شريعتي في هذا الاقتباس عن رؤيته تجاه كيفية معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية. يسلط الضوء على أهمية ارتباط هذه القضايا بـ 'النباهة الإنسانية' و 'النباهة الاجتماعية'، حيث أن الابتعاد عنها يعني انزلاقها نحو الاستحمار. من خلال طرح هذا المفهوم، يوجه دعوة للتفكير النقدي واستيعاب الأبعاد الفلسفية والأخلاقية في مختلف القضايا. يبرز ذلك أهمية تفاعل الفرد مع المجتمع والموضوعات الأخلاقية والدينية. قد يجسد هذا الاقتباس دعوة إلى الوعي الدائم والسعي للفهم الأعمق لكل ما يحيط بنا.