ليس ثمة جهل أكبر وأخطر من الجهل الذي يهيمن على صاحبه بشعور خادع أنه على معرفة بحقائق الأمور.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة خطورة الجهل الذي يتوهم الإنسان بوجود معرفة حقيقية للأمور بينما هو في واقع الأمر يفتقر إلى الفهم الحقيقي.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى أن أخطر أنواع الجهل هو الذي يولد شعوراً زائفاً بالصواب والثقة. في واقع الأمر، قد تكون النفس مخدرة بمعلومات سطحية لا تعكس الواقع بشكل دقيق. هذا الشعور يمكن أن يقود الأفراد إلى اتخاذ قرارات خاطئة قائمة على اعتقادات غير صحيحة. الوعي الذاتي والفهم النقدي هما ما يفتقر إليه الكثير في هذه الحالة. علينا دائماً أن نتساءل حول ما نعرفه وما نعتقد أننا نعرفه، ونسعى لاستقصاء الحقيقة بعيداً عن الانحياز.