أَستَغفِرُ اللَهَ لِشَخصٍ مَضى .. كانَ نَداهُ مُنتَهى ذَنبِهِ ! وَكانَ مَن عَدَّدَ إِحسانَهُ .. كَأَنَّهُ أَفرَطَ في سَبِّهِ.
وصف قصير
هذا البيت يعبر عن مشاعر الندم والاعتراف بفضل الشخص الذي تغمره الطيبات، حتى وإن وُصم بأخطاء. المتنبي يتأمل في كيفية إدراك الإحسان وموازنته مع الذنوب.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر المتنبي عن استغفاره لشخص غادر هذا العالم، معترفًا بأن محاسنه كانت أعلى من ذنوبه. يلاحظ كيف أن إحصاء الإحسان قد يُعتبر أحيانًا بمثابة انغماس في الذنب، مما يعكس توازنًا معقدًا بين الخير والشر. كما يشير إلى عدم التقدير الحقيقي لمن نَدُر في الزمن، حيث يمكن أن يتجاوز الفعل الجيد الانتقاد الذي قد يواجهه الشخص. المتنبي يتمتع بلغة شعرية عميقة تمكنه من التعبير عن مشاعر معقدة بلغة بسيطة.