لا تلق دهرك إلا غير مكترثٍ .. ما دام يصحب فيه روحك البدن.
وصف قصير
يعبر هذه الحكمة عن أهمية عدم الالتفات إلى مصاعب الحياة، وتقدير قيمة الروح والجسد.
الشرح
يحث الشاعر في هذه العبارة على مواجهة الحياة دون قلق، مشيراً إلى أن الروح يجب أن تظل قوية بغض النظر عن التحديات التي تواجهها. تظهر هذه الكلمات البصيرة مدى أهمية التعامل مع المشاكل بصورة غير مبالاة. فكلما اهتم الإنسان بعبء الزمن، كلما زادت معاناته. لكن مع وجود الروح القوية، يمكن التغلب على كل ما يمر به الجسد. بالتالي، هي دعوة للعيش بحرية وعدم السماح للعواطف السلبية بالتحكم في المصير.