استوحش من الكريم الجائع , ومن اللئيم الشبعان , فإن الكريم يصول إذا جاع , واللئيم يصول إن شبع.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن طبيعة الأشخاص بناءً على حالاتهم المعيشية. فهي توضح كيف أن الكريم يمكن أن يصبح أكثر شجاعة عندما يكون جائعاً، بينما قد يظهر اللئيم سلوكه القاسي عندما يكون شبعان.
الشرح
تعد هذه المقولة تسليطاً للضوء على صفات الإنسان، حيث تستغل حالة الجوع والشبع لتحديد تصرفات الأفراد. الكريم حينما يشعر بالجوع قد يدفعه ذلك إلى المثابرة والسعي نحو تحقيق أهدافه، لأنه لم يعتد على الاستسلام. أما اللئيم، الذي يشعر بالشبع، قد يستخدم قوته لتحصيل المزيد من المكاسب، ما يكشف عن طبيعته غير النزيهة. لذا، تُظهر هذه الكلمات الفارق المهم بين الشخص الكريم واللئيم في مختلف الظروف. هذه الحكمة تحث الناس على فهم السلوكيات البشرية من منظور عاطفي وظرفي.