إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي .. وقد ملكت أيديكم البسط والفيضا , فماذا يرجى منكم إن عزلتم .. وعضتكم الدنيا بأنيابها عضا , وتسترجـع الأيام ما وهبتكم .. ومن عادة الأيام تسترجع القرضا.
وصف قصير
يتناول الشافعي في هذه الأبيات موضوع الكرم والبخل وانعكاس ذلك على حياة الإنسان. يبرز كيف أن التخاذل في إظهار العطاء يمكن أن يعود بالنفع على المرء في المستقبل.
الشرح
تتحدث هذه الأبيات عن أهمية الكرم والسخاء في مواجهة التحديات التي تعترض الإنسان. يقول الشافعي إن القادرين على البذل والعطاء يجب عليهم القيام بذلك قبل أن تفوتهم الفرصة. يشير إلى أن الحياة ليست دائمة وأن الأيام قد تأخذ ما منحته للناس، مما يعني أنه من الحكمة أن يُظهر الناس الكرم قبل أن تتغير الظروف. إن هذه الكلمات تحث على التفكير في عواقب البخل وتأثيره على العلاقات الإنسانية.