فكما يضرّ التدخين بالرئتين ، كذلك يفعلُ الإستياء بالروح ؛ حتى نفخة واحدة منه ، تضرُّ بالإنسان.
وصف قصير
تقدم هذه الاقتباسات مقارنة بين الضرر الذي يلحقه التدخين بالجسد والأثر الضار الذي يحدثه الإستياء على الروح. تدعو القارئ للتفكر في العواقب التي تترتب على المشاعر السلبية.
الشرح
في هذه الاقتباسات، تعبر جيلبرت عن فكرة أن المشاعر السلبية مثل الإستياء يمكن أن تكون لها عواقب مشابهة لتلك التي يسببها التدخين. حيث تؤثر هذه المشاعر على الروح وتعكر صفو النفس، مما يؤدي إلى التدني في جودة الحياة. كما تبرز أهمية الانتباه إلى كيفية تأثير هذه المشاعر على النفس بقدر أهمية العناية بالصحة الجسدية. نصيحتها تدعو إلى ضرورة الحفاظ على الروح من أي ضغوط نفسية قد تضرّ بها.