الأشجان وباء الشعراء ، وأهل الصحراء كلهم شعراء ، الأشجان لغة الغرباء الذين هجروا أوطانهم ، ولكن الأشجان لعنة الغرباء أيضا.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة الصراعات العاطفية التي يواجهها الشعراء القاطنين في الصحراء، حيث تعتبر الأشجان مرآة للغربة والهجران.
الشرح
تسلط العبارة الضوء على العلاقة بين الأشجان والشعر، موضحةً أن هذه المشاعر ليست فقط تعبيراً عن الألم، بل هي أيضاً تعكس ثقافة الغرباء. في الصحراء، يمكن أن يكون كل شخص شاعرًا، مما يدل على قوة الإبداع الأدبي المنبثق من المعاناة. كذلك، تظهر العبارة أن هذه المشاعر ليست فقط بوابة للتعبير، بل قد تكون لعنة تجعل الفرد يشعر بالعزلة. إنها تعبير قوي عن الصراع الداخلي للغربيين الباحثين عن الهوية والانتماء.