موثّق تأملي medium

أنا فيلسوفٌ، بربكَ، ما الذي سوف أفعلُ بالفلسفةِ ما دامت ليست شعراً.

وصف قصير

تعبّر هذه المقولة عن صراع الهوية الذي يعايشه الفلاسفة عندما يشعرون أن أفكارهم تعجز عن الانتقال إلى الفن لشدة تعقيدها. يسأل البرغوثي عن جدوى الفلسفة إذا كانت تخلو من الجمالية الشعرية التي تحرك المشاعر.

الشرح

تتسائل هذه العبارة حول الطريقة التي يُمكن بها للفلسفة أن تؤثر على الحياة إذا لم تكن تعبر بأسلوب شعري. الفلسفة بشكلٍ عام تُعتبر علمًا عميقًا يعالج قضايا الوجود، بينما الشعر يُترجم تلك الأحاسيس المعقدة إلى معاني سهل الوصول إليها. البرغوثي يستحضر الفكرة بأن الفلسفة، من دون هذا الجانب الأدبي، قد تبدو جافة وغير جذابة. إنه تذكير بأن الفلسفة ليست فقط عن العقل، بل تتطلب تواصلًا انسانيًا أيضًا. هذه الرؤية يمكن أن تُحدث تفاعلًا بين مجالات الأدب والفكر العميق.

المزيد من حسين البرغوثي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة