الأوطان تبدو أحياناً قاسية حينما تسرق أمانينا و نتحول فيها إلى غرباء ! ما أكثر الأوطان التي تعطينا اسمها وتأخذ منا الأمان.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن شعور الغربة الذي قد يواجهه الإنسان في وطنه. تعبر الكلمات عن الفقد الذي يحدث عندما يتحول الوطن إلى مكان لا يوفر الأمان.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر فاروق جويدة عن إحساس مؤلم يعيشه الكثيرون عندما يصبح وطنهم مكانًا قاسيًا يفتقدون فيه الأمان. تفقد الأوطان العديد من معانيها الجميلة عندما يتحول الإنسان من كائن ينتمي إلى الغرباء، ويصبح المكان الذي كان يجب أن يكون ملاذًا آمنًا سببًا لفقدان الأمل. هذا التحول يعكس كيف أن الأوطان قد تأخذ منا أكثر مما تعطي، مما يترك آثارًا عميقة على الروح الإنسانية. نستطيع أن نفهم من خلال هذه العبارة كيف يمكن أن يكون للبيئة الاجتماعية والسياسية تأثير كبير على مشاعر الانتماء والهوية.