البترول لكم ومن بكرة أيّ واحد يمشي ياخد حصتو وأنا متنازل عن حصتي.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر القذافي عن رؤيته للموارد الطبيعية في ليبيا، حيث يُظهر استعداده للتنازل عن حصته. إنه يضع النفط في خدمة الشعب، مشدداً على أهمية توزيع الثروات.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى فلسفة القذافي في إدارة الموارد الطبيعية في بلاده تحت نظامه. كان ينظر إلى النفط كحق من حقوق الشعب الليبي وليس مجرد مورد لإثراء النخبة. من خلال هذه العبارة، يعكس القذافي رؤيته للسلطة والثروة، مُشيراً إلى التوزيع العادل للثروات. كما تبرز هذه العبارة سياق حكمه الذي كان مليئًا بالتحديات والصراعات. بشكل عام، تعكس هذه الكلمات توترات النظام الليبي في ظل محاولاته للسيطرة على موارد البلاد.