إن من يبكي على شاب يستشهد لا يستطيع أن يوقف هجرة اليهود لفلسطين أو يطرد الانجليز منها.
وصف قصير
تسليط الضوء على عدم جدوى البكاء على الشهداء دون اتخاذ خطوات عملية للتغيير. إن الألم لفقدان الحياة لا يكفي للتأثير على الوضع السياسي والاجتماعي.
الشرح
تعتبر هذه العبارة تعبيراً قوياً عن اليأس الذي يشعر به من يعبر عن حزنه لفقدان أرواح الشبان الذين يقاومون الاحتلال. فهي تشير إلى أن الحزن وحده لا يمكنه تحقيق التغيير. إن الهجرة المستمرة أو الاستعمار لا يمكن مواجهته بدموع؛ بل يحتاج إلى فعل آخر أقوى. إن البكاء على الشهداء قد يكون تعبيراً عاطفياً، لكنه لا يؤدي إلى نتائج حقيقية في سياق الصراع الفلسطيني. لذلك، تدعو هذه العبارة إلى مكافحته بطرق أخرى، مثل استنهاض الهمم وتحفيز العمل الجماعي.