لطالما كان الأدب بالنسبة إليّ السبيل إلى فهم نفسي قليلاً في الدرجة الأولى ، لقد ساعدني لكي أعي أني هنا ، أني أعيش هنا ، ولكي أقبل هذا الوعي من دون أن يثقل كاهلي أو يصيبني بالجنون ، الأدب يعينني ككاتب وقارئ على السواء ، إنه أعمق ما يمكن أن نعيشه ، هو لا يغيّر الحياة، بل يوقظها وبذلك يغيّر حياتنا ، يغيّرنا نحن.
وصف قصير
تعبير عن دور الأدب في فهم الذات والوجود. يؤكد كاتبه على أهمية الأدب في إدراك القارئ لنفسه ومكانه في الحياة.
الشرح
هذا الاقتباس يتناول العلاقة الحميمة بين الأدب والوعي الذاتي. يشير الكاتب إلى أن الأدب ليس مجرد وسيلة للقراءة، بل هو أداة قوية تساعد الفرد على الوعي بوجوده. من خلال الأدب، يمكن للناس أن يتعاملوا مع مشاعرهم وتجاربهم بطريقة أكثر عمقاً. الأدب، إذًا، ليس فقط تغييرًا للحياة، بل هو فإن الأدب يعيد تنشيط الحياة عندما يقدم لنا رؤى جديدة. إن تأثير الأدب على القارئ يمكن أن يكون عميقًا، لأنه يغيرنا بطرق قد لا ندركها دائماً.