التخلف لا يعود إلى التأخر في بداية الإنطلاق وإنما يرجع إلى الجهل بنقطة البداية أو الرفض الصريح أو الضمني لهذه البداية.
وصف قصير
يتحدث إبراهيم البليهي في هذه المقولة عن أسباب التخلف، مشيرًا إلى أن المشكلة ليست في التأخر الزمني، بل في الفهم واستخدام البداية بشكل صحيح. تكمن أهمية هذه الكلمات في التنبيه على ضرورة إدراك المفاهيم الأساسية للتقدم والنجاح.
الشرح
يعبر البليهي عن فكرة مركزية تتعلق بالتخلف، موضحًا أنه ليس مرتبطًا بالبدايات المتأخرة، بل بنقص الوعي عن نقطة البداية المطلوبة لتحقيق النجاح. هذه الفكرة تشير إلى الحوار المستمر حول التعليم والمعرفة كعوامل رئيسية في التنمية. إذا لم يكن الأفراد على دراية بما يحتاجونه للانطلاق نحو التقدم، فإنهم سيظلون عالقين في دوامة التخلف. الرفض المنهجي للفكر أو المعرفة يمكن أن يقود إلى العزلة والانغلاق، مما يعتبر تقييدًا للنمو الاجتماعي والفكري. لذا، يعد الإدراك والمعرفة أساسا للمضي قدما في أي مشروع نحو التنمية.