موثّق تحذيري medium

جهل الإنسان لجهله واغتباطه بهذا الجهل اعتقاداً منه بأنه الحق والصواب هو أقوى استحكامات بنية التخلف ، فغبطة المجتمعات المتخلفة بثقافاتها وتوهمها الكمال لذاتها واقتناعها بأوهام الإكتفاء قد حالت بينها وبين أي تقدم.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تشير هذه المقولة إلى أن جهل الإنسان واستهتاره بهذا الجهل هو أحد أكبر الأسباب التي تعيق تقدم المجتمعات. فالمجتمعات المتخلفة تعتقد أنها في حالة كمال، وهذا الوهم يمنعها من السعي نحو التقدم والتحسين.

الشرح

يبرز إبراهيم البليهي في هذه المقولة أن الجهل ليس مجرد نقص في المعرفة، بل هو حالة من الرضا والاعتقاد الخاطئ التي تقيد الأشخاص والمجتمعات. عندما يعتقد الأفراد أنهم يعرفون كل شيء، فإنهم يصبحون محاطين بجدران تعيق قبولهم لأي تغييرات أو تطورات جديدة. يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى ثقافات استهلكت نفسها، مما يترتب عليه عدم القدرة على تحقيق أي تقدم فعلي. لذا، من الضروري على المجتمعات أن تعيد تقييم تصوراتها وأن تسعى للتعلم والنمو بدلاً من التفاخر بالجهل.

المزيد من إبراهيم البليهي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة