وذلك هو الجهاد الأكبر , جهاد النفس الذي تفتضح فيه مكانتها ومنزلتها ومصيرها وتعرف درجاتها , وليس أشرف ولا أنبل من ذلك الجهاد.
وصف قصير
هذه العبارة تتحدث عن أهمية جهاد النفس، متناولاً كيف أن هذا الجهاد يكشف عن مكانة الإنسان ومصيره، ويعتبر أرفع صور الجهاد.
الشرح
في هذه المقولة، يشير مصطفى محمود إلى أن الجهاد الحقيقي هو جهاد النفس، وهو ما يتطلب السيطرة على الشهوات والميول الشخصية. يوضح أن هذا النوع من الجهاد يكشف عن القيم الحقيقية للإنسان ويحدد مصيره الروحي. يعتبر جهاد النفس أكثر أهمية من الجهاد في ميادين الحرب أو الصراع الخارجي، لأنه يشمل التطوير الشخصي والنمو الروحي. إن تحقيق الانتصار على النفس قد يغير حياة الفرد ويزيد من مكانته في المجتمع.