الدنيا دار أولها فوت وآخرها موت.
وصف قصير
تُعبر هذه العبارة عن فكرة عدم الاستمرارية في الحياة، حيث يُشير الفيلسوف أرسطو إلى أن بداية الحياة ونهايتها أمران لا مفر منهما.
الشرح
تهاجم هذه المقولة الفكرة الرائجة بأن الحياة تدوم إلى الأبد، بل تؤكد أن بدايتها ونهايتها هي جزء من دورة طبيعية. أرسطو يسرد في هذه الحكمة أن التجارب والأحداث التي نمر بها تفقد قيمتها مع مرور الوقت وأن الحيات تتسم بالتغير المستمر. إن الفهم العميق لهذه الفكرة يمكن أن يساعد الأفراد في تقدير اللحظات الحالية والعمل نحو معنى أعمق فيها. تطرح الحكمة أيضًا دعوة للتفكر في كيفية تفاعلنا مع مراحل الحياة. الحياة مليئة بالتحديات والتغييرات، ويجب أن نتقبل حقيقتها.