الزمن لا يغير النفوس وإنما يُظهر ما ترسب بها سواء أكان خيراً أو شراً، تماماً كمن يحرك مياهاً راكدة.
وصف قصير
تعكس هذه الاقتراح فكرة عميقة حول الزمن ودوره في اكتشاف الحقيقة. إن الزمن لا يحدث تغييراً في طبيعة الأفراد، بل يكشف ما هو موجود داخل نفوسهم، سواء كان خيراً أو شراً.
الشرح
تتعمق هذه الاقتراح في فهم النفس البشرية وعلاقتها بالزمن، حيث يشير إلى أن التغيرات التي نراها ليست نتيجة للزمن نفسه، ولكنها تعبير عن ما كان موجوداً في الأعماق. تماماً كما أن حركة المياه الراكدة تكشف عن الأوساخ والأشياء المخبأة، فإن مرور الزمن يُظهر لنا طبيعتنا الحقيقية. قد تظهر صفات جيدة أو سيئة مع مرور الوقت، ومع ذلك، تبقى تلك الصفات كامنة حتى يُسلط عليها الضوء. في النهاية، هذه الفكرة تدعونا للتأمل في كيفية تأثير الأوقات المختلفة على شخصيتنا.