لم يبق في الناس إلا المكر والملق شوك إذا لمسوا، زهر إذا رمقوا فإن دعتك ضرورات لعشرتهم فكن جحيما لعل الشوك يحترق.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة موضوع الرياء والمكر في التعاملات الاجتماعية، مشيرة إلى أن هذه الصفات قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
الشرح
يشير الشافعي في هذه الاقتباسة إلى التحديات التي تواجه الأفراد في المجتمع، حيث يقل الشرف والأمانة. يعبر الشافعي عن الألم الناتج عن وجود المكر، مشبهًا إياه بالشوك الذي يؤلم إذا لمسته، ولكن في نفس الوقت يوجد زهر، أي جمال، إذا نظرت إليهم من بعيد. يستخدم الشافعي هذه الصورة المجازية ليظهر الطبيعة الثنائية في الناس، وما يمكن أن ينشأ من الظروف الصعبة في العلاقات. ينصح بأنه في حال كانت هناك ضرورة للتعامل مع هؤلاء النوع من الأشخاص، يجب أن تُظهر القوة ولا تتركهم يتجاوزون الحدود.