الفتى وقولُه مُخَلَّدُ .. يمضي عليه زمنٌ بعدَ زمنْ ، ولا تقمْ على الأذى في وطنٍ .. فحيثُ يعدوكَ الأذى هو الوطنْ.
وصف قصير
هذه الأبيات تعكس عمق الفكرة عن الهوية والانتماء. حيث يبرز الشاعر أهمية الحفاظ على الوطن رغم ما يواجهه الإنسان من أذى.
الشرح
يتحدث الشريف المرتضى في هذه الأبيات عن ارتباط الإنسان بوطنه، حتى في ظل الصعوبات والمصاعب التي قد تواجهه. يظهر الشاعر أن الوطن هو مكان تنشئة الشخص، وأن كل ما يعيشه من تجارب وأحداث يكون له تأثير مباشر على تشكيل شخصيته. كما يُذكر أنه رغم الأذى الذي يمكن أن يواجهه الفرد، يبقى الوطن مكانًا لا يمكن الاستغناء عنه، فهو جزء من الهوية. في النهاية، يؤكد المرتضى على أهمية الصمود والحفاظ على الهوية الوطنية فيما يواجهه الناس.