إِن هذا الزمانَ يأخذُ منا .. كِّل يومٍ خيارنَا والخيارا ، وأعزاؤنا إِذا لم يفوتونا يفوتونا .. صغاراً فاتوا وماتوا كِبارا ، هو الزمانُ فلا عيشٌ يطيبُ به .. ولا سرورٌ ولا صفوٌ بلا كَدَرِ.
وصف قصير
يتحدث الشريف المرتضى في هذه الأبيات عن الوقت وتأثيره على الحياة الإنسانية. حيث يعبر عن فقدان الأحبة والعيش في ظروف صعبة. تتضمن هذه الأبيات تأملات عن الفناء والكَدَر في هذا الزمان.
الشرح
الأبيات تعكس مشاعر الحزن والأسى التي يشعر بها الشاعر بسبب تغيرات الزمن وفقدان الأعزاء. يُظهر كيف أن الأيام تأخذ من الإنسان خياره وتتسبب في فقدان الأحبة، مما يؤدي إلى شعور بالمرارة والكآبة. يتحدث أيضاً عن أن الزمان لا يمنح السعادة أو الطمأنينة، فكل سرور يأتي مصحوباً بألم. هذا النوع من التفكّر يُشجع القارئ على النظر إلى الحياة من منظور أعمق وعبر التأمل في تأثيرات الزمن.