ولولا الشعر بالعلماء يزري .. لكنت اليوم اشعر من لبيد , واشجع في الوغى من كل ليثٍ .. وآل مهلبٍ وبني يزيد.
وصف قصير
يتحدث الشافعي في هذا البيت عن مكانة الشعر والعلم، مشيرًا إلى أنه لولا العلم لما كان أقل شعرًا من لبيد أو شجاعة من الأسود في المعارك.
الشرح
يبرز الشافعي أهمية العلم في تشكيل شخصية الشاعر. يقارن نفسه بالشعراء العظماء، ويعبر عن إحساسه بأنه إذا لم يكن للعلم تأثير، لكان أشعر من لبيد وأشجع من الأبطال. يعكس هذا البيت فلسفة الشافعي التي تجمع بين العلم والفن، حيث يرى أن الشعر يحتاج إلى تربية فكرية عميقة. تشدد هذه الكلمات على نبذ الزيف والتفاخر، مما يجعلها مناسبة لما يتطلبه العمل الإبداعي من صحة علمية. إن الشافعي يعبر بوضوح عن تقديره للمعرفة ودور العلماء في الإبداع الشعري.