أكره أن أحب مثل الناس , أكره أن أكتب مثل الناس , أود لو كان فمي كنيسة وأحرفي أجراس.
وصف قصير
يعبر نزار قباني في هذه الكلمات عن رفضه للتقليدية في الحب والكتابة.
الشرح
هذا الاقتباس يتناول الصراع الذي يعانيه الكاتب والفنان بين الرغبة في التعبير الفريد واحتمالية الانغماس في الأشكال التقليدية. القباني المنبوذ للأعراف يدعو إلى التفرد في عملية الإبداع. تشبيه فمه بالكنيسة وأحرفه بالأجراس يظهر الكثافة الروحية والفنية التي يسعى إليها. إن رسالته تشجع على البحث عن الأصالة والابتكار وعدم الخضوع للأناقة السطحية.